الأربعاء، 25 مارس 2009

جزمه .. وسجاد ايراني .!!!

في منزل احد الاصدقاء .. نجتمع حسب الظروف ومتى ماسمحت فرص الحياة

نلتقي .. رغم انقطاعي المعتاد .. جميع العقول متواجده في هذا المنزل

بهم المفكر .. الرسام والشاعر والفيلسوف .. والرجعي والمعتدل .. والتكفيري والسلفي وغيرهم وغيرهم

انا لا اهتم للأشياء التي لا تهمني ..

ادع كل شخص في حال سبيله .. حتى لو اختلفنا يبقى صديقي

وفي احد المرات التي تواعدنا بأن نسهر في منزل صديقي ..

قرأت احد الصحف القديمه جدا ..والملقاه في احد الادراج.. بالصدفه

عن شخص من (كرواتيا) يناهز 89 وقد ماتت خطيبته التي يحبها بشكل جنوني

كانت تعاني من مرض خطير ادى إلى وفاتها

توفيت وهو في عمر 21 سنه .. ومن يومها وهو يوميا يذهب لبحيره

خلف مزرعته .. كانا يتقابلان هناك قبل ( 89-21= 68) 68 سنه

كان يذهب قبل غروب الشمس ويبكي حتى يمل

واستمر على هذا الحال طوال هذه المده .. الى ان تعب في احد الايام

وعندما كشف عليه الاطباء اكتشفوا ان هناك غده خلف العين قد تضخمت

بسبب بكاءه المستمر

انتهيت من القراءه واخبرت اصدقائي بالخبر وقد اقشعر بدني .. وتحرك شعر بدني

احدهم قرأ الخبر .. وقال بالحرف الواحد ( ياعمي وانا فاضي لواحد غبي يبكي عشان بنت )

نظرت له .. وحاولت ان ابتسم لان مثل هذا المخلوق لايمكن ان تقنعه

لان عقله قد تكون .. فــــ ليس من المعقول ان ازيل ( الحذاء القديم الذي في جمجمته)

فالسكوت افضل في هذا الوضع ,,

بعدها بأقل من ساعه .. كان هاتف صاحبي (الناقد والمستهزء) يرن بشكل مزعج

ومتكرر.. وفي كل مره يرن انظر له واقول .. اما ان ترد على المتصل .. ا


و تطفئ جهازك

نظر لي وبكل ثقه قال .. لا هذي وحده .. جزمه .. وحقيره .. خلها تتأدب !!!

وبعد التكرار المتواصل من الاتصالات ..


اخير اجاب على المتصل او على ( الجزمه )

وبصوت مخملي ..وصوت كله حب وهيام كـــــأنه عاشق فعلي ..

قال .. (( اهلا حبيبتي )).. حاولت ان اتفهم الامر لكني قلت ربما ان كلمة



((جزمه)) انه يقصد بها معنى اخر!!


وبعدها دار الحديث بينهم .. وكان حديث عاشقين .. لدرجة انني ظننت انه

قيس وهي ليلى .. واستمر الحديث الذي لم اسمع مثله من قبل .. ولم اقرأ مثله

كانت على وجهي ألفين علامة استفهام.. وكنت انتظر هذا المحب المغرم العاشق

ان ينتهي من المكالمه .. لدي اسئله لا تعد ولا تحصى

انتهى العاشق .. وعاد كما كان .. قلت له : تسمح لي اسئلك وياليت تجاوب علي بصراحه

من كنت تتكلم معه .. قال (( تقصد الجزمه .. هذي وحده اعرفها .. ومتكبره.. وحقيره.. ومتغطرسه))

قلت .. فهمني اكثر انا غشيم في عالم الانثى.. واصبح يشرح لي

قال : البنت مثل الجزمه ..كل سنه لازم تغيرها وتشتري غيرها !!!

وعموم البنات مثل السجاد الايراني .. كل ماتدوس عليه يصبح اغلا واثمن وافضل وتظهر جودته

بعدها نظرت الى قدميٌ وانا اقول

الحمدلله اني لم البس حبيبتي .. عفوا جزمتي

والحمدلله ان منزلنا ارضياته سيراميك وليس فتيات .. اضعن الطريق

ومن بعدها اصبح صديق اصدقائي فقط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق