ما اكتبه لم افكر به إنما هو ارتجالي من قلبي وعقلي معا
إلى الكبيورد مباشرة
ما اصعب زيارة الطيوف .. عندما تراها و (( تشهق )) عينيك فرحا وحزنا في وقت واحد
هذا هو حالي منذ وصلت لهذا البلد
هي تزورني .. ليس فالاحلام .. اقسم بالله العلي العظيم اني اراها حقيقه لكنها لا تتكلم
فقط تاتي وهي في ابها صورة .. وتكون مبتسمه
بكيت كثيرا في هذا البلد .. لاني افتقد امي واخوتي .. وافتقدها اكثر
وبكيت جدا .. او بكيت اكثر من اللازم .. لان والدي رحمه الله زارني في المنام
بكيت لاني احسست بقيمته الان .. وبكيت لاني لم اقتنع انه لن يعود بعد الان
يا الهي اللهمني السلوان فقط لا اريد شئ غير السلوان
قبل امس بالتحديد .. حصلت على شهاده .. محسوسه وليست ملموسه
من الاستاذ المبدع الذي اتمنى من الله ان يجمعني به فالدنيا وفالاخره في الدار الاعلى
الاستاذ عادل امين .. انسان بمعنى الكلمه
انا لدي موهبه او فراسه اعرف بها الشخص في اقل من دقيقه حتى لو لم ألتقي به
غياب والدي .. محمد كامل جعلني اتسائل كثيرا .. خوفا من مفاجأة الحياة
يعلم الله اني احببته وانه في مكانة والدي .. لا اعرف السبب لكن هذه النفس وماتحب
...
اول ما فعلته عندما وصلت .. لغربتي .. وضعت صورتها بالمقلوب على الرف
لكي لا تراني وانا ابكي .. اقسم بالله ان هذه هو تفكيري
سئلتني احدى الطالبات فالمعهد وهي جارتي في سكن الطلبه
لماذا هل هي ميته .. نظرة لها .. وكأني لسان حالي يقول
لك الموت قبل ان يأتيها او لعله لي حتى لو كان قبلها بدقيقه
هل سيأتي وقت .. وتعود .. رغم انها او اننا افترقنا لكي لا نكسر زجاج
ذلك الحب
هي ضحة لأجل العادات والتقاليد .. وانا الوحيد الذي يعاني الان
لا أعلم .. لكني متأكد انها حزينه مثلي
عند وصولي .. ارسلت لها رساله من موبايلي الجديد لكي تعرف رقمي
اتصلت .. كانت في القاهره .. في أول بلد نطقت به كلمة ( احبك )
قالت ارجوك طمني عن نفسك .. دائما
قبل ان تنهي المكالمه حاولت ان تخفي صوت دموعها لكني عرفت انها تبكي وقتها
قلت لها .. انا سأنهي المكالمه (( لانني كنت أيل لسقوط )) ولا اتحمل زيادة حزن
اقفلت الخط .. وكنت في كوكب اخر
يالله .. اللهم اني اعترف بذنوبي واعرف انه لا آله غيرك يغفر لي
وان لا آله غير ارجوه .. ولا غيرك من ألوذ به
ان كان حبي لها يغضبك ان تصرفها عني .. وتصرفني عنها
وترزقني نعمة النسيان ..
وان كتبت لنا قسمة الدنيا .. فـــــ عجل بها
.. ماكتب ربما ازيله لانني كتبته في وضع لا أحسد عليه
ومــــاذا بعــــد ... ؟؟
قبل 14 عامًا
