الأحد، 29 مارس 2009

((( كتبنا .. وماكتبنا )))






الى متى ..

وهل سأنتظر طويلا .. ؟

وهل تتوقع اني سعيد .. او اني نسيت .. ؟

تقول الــســيــده فـيـروز (( عودا قبل ما الجفا يغمر ليالي العمر ))

انا لا اخاف التعب .. او الفراق .. لكن ان تضع لي في كل مكان ذكرى

وترحل .. بدون مقدمات





انت من علمني لغة الوفاء .. رغم تقصيري اتجاهك

وعلمتني ان اسامح .. حتى لو كنت على حق

وعلمتني ان الاخطاء هي دليل التصحيح

الان تذهب .. وتقول دع القدر يفعل ما يشاء ..

وتأملني .. بقولك (( اكيد سنلتقي )) متى .. ؟ واين .. ؟

حاولت ان اصدق ما قلت

لكن

انا لم اختارك ابدا .. انت في حياتي كــــ امي وابي واخوتي

لم اختر احد منهم لكني احببتهم



انتبه .. انا بدأت
أجف .. ينبوع .. ينبوع

انتبه .. اخاف ان يموت ما لك بين اضلعي

انتبه .. الحياة قصيره .. وما يذهب لا يعود او يعوض

انتبه .. فأنا وصلت لمراحل متقدمه من الحب

انتبه .. اذا كان هناك ماتخفيه عني

فـــ كن شجاع .. ولا تخبرني




اعلم انك تمر على صفحتي وتقرأها

الان اترك لك ماكتبت اعلاه





وارجوا الا يكون .. ((ياخسارة ماكتبنا))





(((( حديث أناملٍ أعياها طول الفراق ))))

الجمعة، 27 مارس 2009

((( مجرد كلام )))

الاع ــــــداء .. يشبهون الاص ــــدقاء


فــــــ جميعهم ينظرون إلى الجانب المظلم


احدهم يكرهه ويحاربه .. والاخر يحبه ويقدره


الصداقــه .. ان تعطي وتحب بكل قوة.. وتحب عيوبي مهما كانت


بعدها تكون صديقي


ربما تتفاجأ وتٌخذل من بعض الاص ـــدقاء


لكن يكفي انك اسميته صديق في يوم من الايام








...








الحشرات البشريه.. هم من يحارب المبدعين .. بدون اسباب واضحه


هم يحاربون الفكر .. والتجديد .. لذلك اسميتهم حشرات بشريه


اريد ان التقط معهم صورة تذكاريه .. لانهم سينقرضون قريبا





...








قصه قصيره





اسمه خالد .. سعودي من مواليد 1982 يتيم لم يرى والديه

يذكر بعض ملامح والدته وهو في سن الثالثه

يقول كأنه حلم , لا اعمام ولا اخوال ولا اقرباءوحيد في زمن عنيد ..

كان يعيش في سيارته التي اشتراها بـــ1200 من اعانة الجامعه

اذكر انه كان يدرس على ضوء السياره فالليل..

سيارته بها مطبخ وغرفه وصاله وو وو وإلخ رغم انه سيارة صغيره جدا

الان هو يحضر الدكتوراه .. في جامعة برايتون في بريطانيا .. في المحاسبه

تخرج من الجامعه والماستر بالامتياز مع مرتبة الشرف .. انا قلت انه سعودي !!! نعم سعودي

ملايييييين تذهب لأعمار لبنان .. وللاخ الفاضل/ علي عبدالله صالح ..

وبقشيش لحماس وفتح لكي يكونوا اخوه

وغيرهم الكثير .. شكرا صديقي خالد ولا ألومك لو فكرت في الهجره ..

اتمنى ان تبقى هناك ربما الحق بك





...








السفر .. مفيده واشياءه مفيده

تعرف قيمتك وقتها .. تلتقي بـــعقول غير الموجوده في بلدك ..

هناك تمارس الممنوعات الفكريه في بلدك

تتعلم كيف تشتاق .. تصبح شاعر او كاتب لو اردت .. السـفـر فعلا مفيد




...





عصا .. وفر ؟؟




ان تعصي الاوامر .. وتفر .. اتوقع انك اصبحت (( عصفور ))



هــكــذا اعــتــقــد








...








الـــفــــقـــــر





لـــو كان رجلا .. لـــ قبلة جبينه

لانه ملئ قوة .. قناعات.. غايات .. معاناة ..

طموحات جميله.. حب واخلاص

راحة نفسيه .. الاقتراب من الله .. انكار الذات .. ترابط اسري.. تكاتف الاخوه

كلها غير موجوده عند الاثرياء


ليس كل ما اقــوله .. صحيح





...








الــحــب


له شهره وشعبيه .. ومنتشر اكثر من الاديان .. لانه لا دين له ولا حزب

ولا نظام او عرق .. ولا يعرف التأجيل او المباشره فيه


يقول إليا ابو ماضي


كل نفس لم يشرق الحب فيها..هي نفس لم تدر مامعناها


الحب يكون للوالدين .. للحبيب .. للوطن .. لصديق .. للاخ ..



ما اجمله لكن (حرف الراء سقط سهوا)










...








الدمع .. هو مد يصيب شواطئ العين

له عدة اسباب .. منها الفرح ومنها الحزن .. يختلف مذاقه بينهما

لكن مع دموع الحزن .. تشعر بأنك انظف مخلوقات الله








...








مخرج :





العيون .. تجوع





والعيد .. بلا شموع





لكن اذا قررت الرجوع .. حاول ان تأتيني اجزاء





بل حاول ان نكون مسرح وجمهور.. بدون ازدحام .. وبالترتيب





الى ان يمتلئ المدرج بالحضور .. لكي اتقن الدور واسمع تصفيق الحضور





بعدها استطيع ان استوعب معنى الرجوع








...








اذكر مقطع لــــــصوت الملائكي الــــســـيـــده / فيروز



(( لو بعرف حبيبي .. حبيبي بتفكر في مين ))



كنت اتوقف دائما هنا ..واقول هي من يجب ان تسئل نفسها .. طبعا لا اقصد فيروز





...





يقال : من الرفض تولد الرغبه



لا اريد ان افهم هذا المعنى .. لكن يقولون لي انني طبقته رغم اني إلى الان لم افهمه



وايضا .. ليس كل ما اقوله صحيح







...







علبة سجائر .. كبريت .. قلم احمر .. دفتر 100 ورقه سلك .. معطف اخضر .. شال قديم



اخر هديه تلقيتها .. بقايا برواز (لا اعرف من كسره) ..زجاجه فارغه .. صور لأصدقاء الطفوله



حقيبه سفر ..فوقها تذكره وجواز .. قفص بدون طائر(لا اعلم من اطلق سراحه).. انا ( مرمي بينها ولازلت اجهل السبب)



هدوء مزعج .. تفكير .. ألم اسنان .. فواتير (لم تسدد ولن تسدد لشركة الاتصالات) ..نعاس في زاوية الغرفة ينظر لي



فنجان قهوة (منذ اسبوع وانا اراه).. وساده مبلله .. ساعة حائط (توقفت وهي تشير إلى 3 و دقيقه)





اشياء احاول ربطها ببعض




...



عبدالغني .. فلاح صعيدي يشرف على امور المزرعه

اتى قبل ولادتي .. له صوت عذب وادائه جميل

يغني الاغاني الريفيه ولا أمل صوته

يحرجني دائما .. ويقول (( امتى نفرح بيك وتتجوز اخاف اموت وانت

لسه اعزب))

اغيٌر الموضوع واسئله عن تلك الشجره ماهي ؟؟

ويرد بذكاء ..

دي شجرة ثمارها بنات .. ولازم اجوزهم !! تعرف حد في سنك لسه اعزب ؟؟

ابتسم .. واقبل رأسه واقول .. قريبا ..ربنا يطول عمرك




...





الم اقل من البدايه انه مجرد كلام



لان نزار قباني يقول .. الكلام الغير متوقع .. هو شعر




...



شذ .. بقواعد فكرك لما ورى البيد .. عشان تصنع من شذوذك قواعد

(( لا اعلم لمن هذا البيت لكنه عميق ومختصر))

مجرد كــــــــــــــلام

الأربعاء، 25 مارس 2009

جزمه .. وسجاد ايراني .!!!

في منزل احد الاصدقاء .. نجتمع حسب الظروف ومتى ماسمحت فرص الحياة

نلتقي .. رغم انقطاعي المعتاد .. جميع العقول متواجده في هذا المنزل

بهم المفكر .. الرسام والشاعر والفيلسوف .. والرجعي والمعتدل .. والتكفيري والسلفي وغيرهم وغيرهم

انا لا اهتم للأشياء التي لا تهمني ..

ادع كل شخص في حال سبيله .. حتى لو اختلفنا يبقى صديقي

وفي احد المرات التي تواعدنا بأن نسهر في منزل صديقي ..

قرأت احد الصحف القديمه جدا ..والملقاه في احد الادراج.. بالصدفه

عن شخص من (كرواتيا) يناهز 89 وقد ماتت خطيبته التي يحبها بشكل جنوني

كانت تعاني من مرض خطير ادى إلى وفاتها

توفيت وهو في عمر 21 سنه .. ومن يومها وهو يوميا يذهب لبحيره

خلف مزرعته .. كانا يتقابلان هناك قبل ( 89-21= 68) 68 سنه

كان يذهب قبل غروب الشمس ويبكي حتى يمل

واستمر على هذا الحال طوال هذه المده .. الى ان تعب في احد الايام

وعندما كشف عليه الاطباء اكتشفوا ان هناك غده خلف العين قد تضخمت

بسبب بكاءه المستمر

انتهيت من القراءه واخبرت اصدقائي بالخبر وقد اقشعر بدني .. وتحرك شعر بدني

احدهم قرأ الخبر .. وقال بالحرف الواحد ( ياعمي وانا فاضي لواحد غبي يبكي عشان بنت )

نظرت له .. وحاولت ان ابتسم لان مثل هذا المخلوق لايمكن ان تقنعه

لان عقله قد تكون .. فــــ ليس من المعقول ان ازيل ( الحذاء القديم الذي في جمجمته)

فالسكوت افضل في هذا الوضع ,,

بعدها بأقل من ساعه .. كان هاتف صاحبي (الناقد والمستهزء) يرن بشكل مزعج

ومتكرر.. وفي كل مره يرن انظر له واقول .. اما ان ترد على المتصل .. ا


و تطفئ جهازك

نظر لي وبكل ثقه قال .. لا هذي وحده .. جزمه .. وحقيره .. خلها تتأدب !!!

وبعد التكرار المتواصل من الاتصالات ..


اخير اجاب على المتصل او على ( الجزمه )

وبصوت مخملي ..وصوت كله حب وهيام كـــــأنه عاشق فعلي ..

قال .. (( اهلا حبيبتي )).. حاولت ان اتفهم الامر لكني قلت ربما ان كلمة



((جزمه)) انه يقصد بها معنى اخر!!


وبعدها دار الحديث بينهم .. وكان حديث عاشقين .. لدرجة انني ظننت انه

قيس وهي ليلى .. واستمر الحديث الذي لم اسمع مثله من قبل .. ولم اقرأ مثله

كانت على وجهي ألفين علامة استفهام.. وكنت انتظر هذا المحب المغرم العاشق

ان ينتهي من المكالمه .. لدي اسئله لا تعد ولا تحصى

انتهى العاشق .. وعاد كما كان .. قلت له : تسمح لي اسئلك وياليت تجاوب علي بصراحه

من كنت تتكلم معه .. قال (( تقصد الجزمه .. هذي وحده اعرفها .. ومتكبره.. وحقيره.. ومتغطرسه))

قلت .. فهمني اكثر انا غشيم في عالم الانثى.. واصبح يشرح لي

قال : البنت مثل الجزمه ..كل سنه لازم تغيرها وتشتري غيرها !!!

وعموم البنات مثل السجاد الايراني .. كل ماتدوس عليه يصبح اغلا واثمن وافضل وتظهر جودته

بعدها نظرت الى قدميٌ وانا اقول

الحمدلله اني لم البس حبيبتي .. عفوا جزمتي

والحمدلله ان منزلنا ارضياته سيراميك وليس فتيات .. اضعن الطريق

ومن بعدها اصبح صديق اصدقائي فقط

تلويحة متأخرة .. للغياب


نولد ... ولا نعرف اين كنا قبل ولادتنا



نخرج للحياة ببكاء .. ودموع .. بعدها نقف في طابور المحطه



القدر وحده يحدد اي قطار نستقله ..نتكلم بصمت .. ونبتسم بصمت ..ونبكي ايضا بصمت



ننظر لوجوه الاخرين .. ونعتقد انهم احسن حال من حالنا







ننتظر في المحطة .. لكي نرحل لمحطة اخرى .. نجهلها هل سنبكي عند وصولنا .. او سنضحك

جميعم غادروا .. بقيت لوحدي ..بدأت الشمس في الغياب

لان هناك من ينتظرها في الطرف الاخر


تغيب وتنام الاحلام .. ووتصحوا الدموع ,, تغيب وتأتي خفافيش الظنون..


افكر .. في نفسي .. واسئل الى متى ؟ جميعم ذهبوا وانت مازلت وحيد






في اخر لقاء لنا .. تعاهدنا بأن نبكي حين نلتقي .. وعندما افترقنا ضحكنا


اشياءنا مقلوبه ..




على كرسي الحديقه .. كانت في يدي زجاجة ماء .. كنت احركها.. فقط لكي احركها


وهي تنظر لي وتسئل ..؟ لماذا تحرك الزجاجه بقوة


هل انت عطشان .. فأرد بهمس اكاد لا اسمعه انا


(( لا لست عطشان بل انا سجين مثل الماء ولي قدر غريب الاول ان اكون شئ مستهلك .. والثاني .. ان اتبخر))

هي لم تسمع ماقلت.





قبل السفر بيومين .. جاءت تودعني بأبتسامه مسروقه من الجيران..


قالت هل اوصلك للمطار .. حاولت ان اجيبها لكني اكتفيت بهز رأسي بقصد الرفض


لم تستمر في الكلام .. واصبحت ترتب ملابسي ولم ننظر لبعضنا البعض


كنت اريد ان اقول لها (( اعرف ماجاء بك .. طال شجر الغاب ..
والحطاب .. جهز فأسه ..لكل بدايه نهاية ))





كانت اخر رحله لي معها .. كانت الاصعب وكانت (( فيينا )) كآيبه يومها

قلت لها وانا انتظر سيارة الاجره


اتركي لي حلم بعد احلامي الميؤوسه.. لا تقطعي جميع الحبال






سافرت عنها .. وانا ابتسم وهي حاولت ان تبتسم .. تركت ساعتي الزمنيه معها ..


لم تلوح يدي لها .. لم ابكي وقتها .. قلت في نفسي هل الهروب هو الحل


كنت استطيع ان اظل قريب منها .. لكني فضلت هذه الطقوس


من يومها وانا لم اكبر .. مازلت في 26 من عمري





سـامحيني .. فليس أمامي سوى حمل حقائبي وذكرياتـي


سـامحيني .. فــــ الرب يعرف ماذا اريد لذلك يجب ان اذهب


سـامحيني .. العادات والقاليد اتعبتنا جدا


سـامحيني .. واذكريني بكل قوة .. قولي لهم نعم تركني لكنه تركني لانه يحبني




الموت .. نهاية


لكن هل سنبكي في الموت مثل الولاده.. (( اللهم ارزقني الموت وانا ساجد ))





الغياب .. يرهق و يتعب .. لكنه يشبه كثير ( الامل والفقير )

فـــ لولا الامل .. لــــمات الفقير







بعد تجربتي الربع (قرنيه) سئلني اعز اصدقائي

عن الغربه ماهي ؟؟


فقلت الغربه : هي مخلوق جميل وله روح بشعه .. تجعلنا نقلب اوراق
لم نكن نعرف انها في دفاترنا..

ويجعلنا نحس بقيمة اشياء نفقدها لـــبعض الوقت




تعبت من الوقف .. وتعبت من التعب

احتاج لوقفه قصيره لكي استمر



دقيقه .. لو سمحتي اريد ترتيب صدري


انتي اولا ... بعدها انتي ...ثالثا انتي وانتي وانتي وانتي .. واخيرا دموعي




مجنونه .. اراها في الطرقات .. وعلى جدار غرفتي .. وايضا تأتي احيانا في منامي

لكني لا اكلمها .. لكي لا تقول : بل انت المجنون



يااااااااااااالله .. كم احبها .. وفي نفس الوقت ادعوك ان توفقها



هذيان قلب نثرته بينكم لعلّه يجد من يقرأه ويربت على كتفه






لا اريد شئ من الدنيا ..

فقط اريدها

فـــــهناك اشياء يجب ان اقوم بها

قبل فوات الاوان








مازالت تلويحه متأخره
...
اعرف انه مازال للحديث بقيه
....
يكفي اليوم

الجمعة، 20 مارس 2009

شلىتسماكططسمشىىلالاءةسحسهصحسصنسي



التاريخ 19\3\2009 يوم الخميس الساعه 12 ظهرا


قبلها بأيام رجعت الى المنزل .!! شئ غريب ان اعود للمنزل


بعد كل رحلة سفر .. وغربه اقضيها لابد ان اعود لمحطتي الاولى .. وهي منزلنا


الذي يفقدني .. ولا يفتقدني ,, حياتي مليئه بالتناقضات !!

اعود للمنزل لاتزود بــــ الوصال


احاول تعويض امي .. اخوتي .. وابناءهم, عن فترات غيابي المستمره


اعاتب نفسي على تقصيري .. فالحمدلله اني لي عائله جميله .. واتمنى من الله ان تستمر عائلتي كما هي


لاني اخاف مفاجأة الحياة ..


لكن


امري عجيب جدا .. اسافر وبعد مده اشتاق لأهلي .. لكن العجب هو اني عندما ارجع للبيت



اكون في حالة مزاجيه سيئه .. لدرجة انه بعد وصولي .. افكر في السفر مره اخرى


واصبح متعارف فالبيت ان لا يحدثني احد لمده .. الى ان اتعود على الوضع


اخر العنقود شقيقتي التي تصغرني .. بــــ 6 سنوات


(( لها مكانه عندي وهي الوحيده التي تعرفني من عيني ))


هي من يفتقدني وهي من يتصل بي مرارا وتكرارا وفي جميع الاوقات ..اتمنى لها التوفيق


لكني في نفس الوقت اشعر اني مجرد (تعب) تعيشه هي رغم صغر سنها


تتصل بي وتسئلني .. هل اكلت جيدا .. ونمت جيدا .. وتحذرني من البرد في الشتاء ومن التكييف في الصيف


تعطيني اخبار اهلي اولا بأول, تسئلني هل ينقصك شئ نقود .. او غيره


عندما التقي بها


احاول دائما ان ابدوا سعيد امامه .. لكنها سرعان ما تسئلني ..

اخي و حبيبي وسندي .. هل هناك مايضايقك ؟؟


اقسم بالله انها في كل مره تسئلني .. اختنق من عبرتي ولا استطيع التحدث معها


وعندما افكر في طريقتها معي .. اقول لماذا ؟.. (( هناك نوع من الاهتمام يسبب لك الموت .. لانك لا تعرف كيف ترد


الجميل او بأي صيغه ترده.. واشعر اني ذنب يجب ان تتحمله هي))


والدتي((الشئ الاجمل في حياتي)) .. تقول لأخوتي .. انني اعاني من شئ اسئلوه .. تصلني انها (شايله همي) واتعمد


امامها ان اكون طبيعي ولم يصلني خبر سؤالها عني


رغم ان اجابتي :-

((والدتي انا اعاني فعلا ولا اعرف مما اعاني))


ارسلت والدتي .. احد اخوتي ليبلغني .. انهم في انتظاري على الغداء وان انزل الان


كنت في غرفتي التي اعتبرها ( استراحة للمحارب ) حتى اثاثها لا يعرفني وينكر وجودي , كنت اتصفح الانترنت



قلت لهم لا اريد الغداء اريد ان اكون لوحدي فقط


هم يعرفون من سيخرجني من الدوامه العنيفه (( كنت اعلم انهم سيرسلونه لي ))


لاني احبه بشكل فظيع


بعدها بأقل من ربع الساعه .. دخل علي ابن اختي .. (ثامر) او كما يسمى في مصر وباقي الدول العربيه (تامر)


عمره 4 سنوات .. افسده خاله (الكاتب) بالدلع المفرط .. لكني ارى فيه شئ لا احد يراه


اريده ان يشبهني في عقلي وتفكيري.. ولا ان يكون حظه وعلاقته بأهله كــــ علاقتي بأهلي


هو طفل جميل (ماشاء الله عليه ) ذكي .. مخادع .. عنيد .. ماكر يعرف كيف يأخذ حقه بأسلوبه


تعلم مني اشياء كثيره :)


قال لي : بـــ لسانه المعسول وطريقة كلامه المضحكه للغير


خالو ممكن ( اتكب على الكمبوتر) بمعنى ( اكتب على الكمبيوتر)


ابتسمت لان البراءة والشقاوة اجتمعت .. ولانه اخرجني مما انا فيه


اجلسته في (حضني) وتركته ( يتكب)


فكتب ((شلىتسماكططسمشىىلالاءةسحسهصحسصنسي))


وكان يغني .. ( وانتي يالفدر البديد نامت ايونك) الترجمه ( وانتي يالفجر البعيد نامت عيونك )


هي اغنيه شهيره لمحمد عبده


بعدها حاولت ان انزله فرفض فقال ( الله يخليك خالو شويا بس صح انا حبيبك) ههههههههههه


يالله حتى الاطفال تعرف النصب والتحايل


فتركته .. والتهيت بالقنوات الفضائيه

والمذيع يقول :


(( 100 قتيل في فلسطين ومثلهم في بغداد ومحافظات العراق..فتح وحماس وحسن نصر الله (لعنة الله عليه)..تهديدات القاعده ..دارفور والبشير.. ايران والنووي..اوباما والديموقراطيه .. اسعار النفط والتدهور الاقتصادي وو وو وو وو إلخ))


والطفل مشغول في الكتابه ومستمتع جدا

آآآآآآه

ياليتني في مثل سنك

واغني .. ( وانتي يالفدر البديد نامت ايونك)

لان الفجر البعيد .. لم تأتي حتى الان


وخالك مل من الانتظار.. بل الانتظار مل منه ايضا




آآآآآه ياليتني في مثل سنك

ربما عندها يمكن ان تراني وتحتضنني دون خوف من احد .. فأنا طفل وقتها


آآآآه يالتني في مثل سنك


كنت سأغني (نامت ايونك) دون ان اعرف معنى لها يؤلمني

وكنت سأكتب ( كبحا هللا ب مسق) او(تبعت يلع عجرت ىتم )لا تقلب حروف الجمله دعها كما هي

آآآآه ياليتني كنت في مثل سنك

كنت سأكرر الاخطاء .. واحبها ألفين مره

ذهبت بعيدا والطفل يغني ... نامت عيونك.. نامت عيونك ..

وانا اقول .. انتي يالفجر البعيد

الثلاثاء، 17 مارس 2009

المطارات

في المطارات

ووجوه المسافرين .. ابحث عن حل

للهالات السوداء تحت عيني
...

وفي المطارات


انظر لمحلات الهدايا

واقول في نفسي .. هل اشتري هديه

لكن لمن ؟؟؟


لمن تركتني وحيدا

فالمطارات.!!
...

فالمطارات
اوزع الابتسامات على الساذجات من البنات
وألقي التحيه على عمال النظافه
لانهم الانظف والارقاء في ازدحام الصالات
...
فالمطارات
تتجدد خلايا دماغي
الذي تضرر من النيكوتين
والكافيين
...
فالمطارات
اتذكر اشخاص قابلتهم
واخرين تركتهم
ومن انتظرتهم
لم يأتوا
...
فالمطارات
تزدحم ذاكرتي
امي .. الاجمل والاجمل
تسئلني
إلى متى هذا السفر
واقول
لا لا قريبا سأعود للبيت
لكن يجب ان أجدها
اذ لم تكون فالمطارات
او في بقايا الذكريات
سأجدها
في حياة غير هذه الحياة
...
وبعد ان ارتاح في المطارات
وادخن سيجاره
واشرب كأس بارد من الماء
واتناول حبوب لصداع..
اطلب من التاكسي ان يوصلني
لأقرب مطار