الاثنين، 29 يونيو 2009

ألف .. دمعه على اوراقي





كثيره هي الامور التي تتعمد ان تتجاهلها



لكنك عندما تخلو بنفسك .. سواء في وقت النوم



او في وقت تحتاج فيه لمحادثة نفسك .. او حتى عندما يكلمك ذلك الشخص



الذي كثيرا مانسمعه ولا نعرفه



تبدأ تتغير الالوان من حولك .. وتبدأ تشعر بضيق في التنفس



وربما .. تحاول ان تشغل عقلك بغيره



لكن محال ان يمر مرور الكرام



من الامثله على ذلك



شخص عرفته بالصدفه .. وتحدثنا كثيرا



رغم ان جل الحديث كان عن السياسه



وفلسطين وافغانستان والعراق وامريكا وو وو وو إلخ



انا اكره الحديث في شئ لا استطيع فعل شئ حياله



وتطرقنا .. الى الشعر والكتابه .. اهديته كتاب احبه جدا لــــــ غاندي



اسمه ( قصة تجاربي في سبيل الحقيقه )


اهداني هو ايضا .. ( مسباح او سبحه ) ثمينه



افترقنا في الدنيا وألتقينا بالاتصال .. لكن مع مرور الوقت قلة الاتصالات



انا كثير السفر .. وهو من المملكه العربيه السعوديه ويسكن في احد المناطق الوسطى



وكنت حين ازور الرياض كنت اقوم بزيارته



وبعدها .. اختفى او بالاصح انقطع عني مده طويله



ليس من طبعي ان انسى .. لكني كنت مشغول لدرجة اني

انسى الاتصال بأهلي



ولم نتحدث قرابة السنه او اكثر



فجأه رن هاتفي كنت قد اسميته في هاتفي ( يوسف العنيد )

لاننا كنا نختلف في كل شئ



ولم استطع تغير قناعاته ابدا



لكنه كان يحمل قلب ابيض وكبييييييير ..



جاوبته وانا كلي فرح بأتصاله .. قلت : اهلا وسهلا بأعند مخلوقات الله



ولم ادع له مجال لـــــتحدث .. بل اكملت فـــقلت : انا زعلان



اذا انا قصرت هل تقلد تقصيري



حينما .. تحدث .. لم يكن صوت يوسف (العنيد)



لم افهم شئ حتى الان



قال الشخص : انا فهد .. أخ يوسف الاكبر



قلت : اهلا .. اعذرني اعتقدت انك يوسف



رد وصوته حزن ... قال لي : اتشرف بدعوتك لحفل زفافي



بعد 10 ايام من الان .. لان بك رائحة اخي وانا اريد ان يحضر فرحي



كل اصدقاء اخي ( رحمه الله )



هنا ... فقط لم تنتظر عيني ان انهي المكالمه



بل ارسلت وابل من الجمرات المؤلمه



ولم استطع حتى ان ارد عليه او اقدم التعازي له



لكن ليست هذه المشكله



قال لي يبدوا انك لم تكن على اتصال مع يوسف (رحمه الله)



يوسف توفي منذ سنة تقريبا



انهيت المكالمه دون ان ارد عليه بشئ



وفي ذلك اليوم .. رميت الحزن على فراشي واحتضنته



لدرجة انه لو كان انسان لتحطمت اضلعه



بكيت ... ليس لموته فقط .. بل لانه لا يوجد عذر لي



لماذا .. تثاقلت يدي (بالضغط) على ارقامه والاتصال به



اتصالي لن يمنع موته



لكني .. تهاونت في صداقتي معه



في اليوم التالي .. اتصلت بــــــ فهد



وقدمت التعازي له .. وشاركني الدمع



قال



وانه اخذ هاتف يوسف (رحمه الله)



واتصل بكل المسجلين فيه .. وكنت انا من بينهم



والمصادفه .. انه ايضا .. اضاف بعد اسمي .. (العنيد)



والجميل انه احتفظ بالكتاب .. ودون عليه اسمي ورقم هاتفي



هديته مازالت في احد ادرجي




وبعد 10 ايام حضرت الفرح ... وتعرفت بجميع اخوته وابوه



لدرجة اني تعرفت بأصدقاءه



بعدها دونت ماكتبت .. وقلت يجب ان تكون ألف دمعه



رحمك الله .. رغم قصر صداقتنا .. واسئل الله ان يغفر لك



ويوسع مدخلك .. ويسكنك جناته .. انه على كل شئ قدير


هذه هي الالف دمعه .. التي كنت اهرب من ذكرها

المقدمه قلت اننا نحاول ان نهرب من شئ لا نستطيع ابدا

الجمعة، 26 يونيو 2009

((( أخر هديه )))

غريب امر الكتابه

عندما ينتحر القلم .. ويتدفق دمه ويموت وهو يعطي كل مايملك

في المقابل .. يكون المجد للورق .. بل هو من نحتفظ به وننسى الاخ المنتحر


...


أكتب حروفي هذه والحزن يسيطر على قلمي والهم يضرب بخيامه

فوق تلالي ويحولها إلى لون من السواد ... كيف لأ ؟

وقد اصبح الإنسان غريباً بين من أحبهم وأحبوه لمجرد إختلاف

في وجهات النظر كل الوجوة عابسة ...

وكل الضمائر يابسة لكلمة لقاء تجمع الأفئدة المهاجرة

في مجلسٍ واحد وفي صدرٍ واحد لعل الإنسانيّة

تأخذ مجراها وتعود مياة اللقاء لعروقٍ تحتضر لتنعشها ولتبلل الشفاة

الضمئآ لحلو الكلام ... لكلمة سامحني / سامحيني ...

ما أجمل ان نلتقي لنتسامح بل ما أعذب أن نقتل الخلاف

في مهدة لننتصر بروعتنا الفطريّة

على خلافنا الزائف والنابع

من كبرياءنا المغلوط وجنوح أنفسنا الطاهرة عن جادة الطريق ولنبعث

الأمل بثغر باسم وخدود ورديّة ندية في وجه كل إختلاف وفي وجه كل زعل وفي وجه كل خصام ...


...


غالباً ما يكون البكاء تعبيراً للموقف واللحظة التي يمر بها الإنسان ...والبكاء من وجهة نظري

المتواضعة هو نعمة من الله منّ بها على الإنسان ليخفف عنه هم الموقف وصعوبته ... وليجعله يغسل بعضاً

من أوجاعه بدموعه ...البكاء أيها السادة والسيدات ليس سوى كميات قليلة من الماء

مُزجت بكميّة قليلة من الملح ... وأُدخلت معمل الأشجان لتحليلها وترجمتها ..

والنتيجة إمّا أن يكون المعمل حزين .. فيكون بكاء الحزن

... وإما أن يكون المعمل بهجة وفرح ... فيكون بكاء الفرح ...ولكن سؤالي

هو ...لماذا ننتقد بكاء الرجال .. ونعتبره ضعفاً أو إستسلام .. أو إنكسار ..!!! أليس من حق الرجل أن يبكي ..؟

أليس الرجل يملك نفس المشاعر والإحاسيس التي تملكها المرأة ..؟

إذاً لماذا نقسوا على الرجل إذا بكى ...!! ونعطف على المرأة إذا بكت ...!!!

دموع الرجل أقوى تعبيراً من دموع المرأة ...

ومع ذلك نقول للرجل منذ طفولته لا تبكي عيب عليك ...

البكاء للحريم ... ...لماذا نستنكر البكاء على الرجل ..؟ ولماذا نعتبره عاطفه لدى المرأة ..؟


...


هربت هذه الايام إلى المزرعه

بقعه خلقت لكي اهرب لها .. مع الحراره الشديده لكني اشعر انها الافضل

لا يوجد سوى اشخاص مشغولون من الفجر إلى المغرب في انجاز اعمالهم الزراعيه

عندما يصلون العشاء .. الكل ينام

في المزرعه اكون مستعد لأي شئ

اكتب اهرب اخاف اضحك بصوت عال كل شئ مسموح لانك في مكان منعزل

عبدالغني فلاح .. يحبني بشكل يجعلك تقول لماذا ..؟ وماذا فعلت له لكي يحبني

لم اجد اي اجابه.. ينام في المنزل عندما نذهب لكي يحرسه

وعندما يأتي احدنا .. يرتب امور المنزل ويكون جل وقته في البيت للخدمه

سئلني ليلة البارحه .. يابيه انت بطلت ((......)) ؟؟

رد دون ان اجاوبه .. الحمدلله ياما انت كريم يارب

جفت عيني وقتها .. وشعرت انه طرق الباب الممنوع فيٌ

اخرجت (هاتفي ) من جيبي لكي انزل رأسي لعله لايرى هذا الجفاف

قاطعني بذكاءه .. نعمل ايه على الاكل .. أأمر

مازلت التفت يمينا ويسارا لكي لا يراني قال دع الاختيار علي

بعد الصلاة والعشاء المتواضع الشهي انا وعبدالغني واثنان من الجنسيه الهنديه

وقبل ان اذهب لغرفتي ..

قدم لي هديه .. كانت قرآن قديم جدا او مستهلك

قلت له لماذا هو قديم .. قال لاني اشتريت جديد بدلا عنه

واريد ان يصبح قديم من كثرت قرأتي له

لعل يديك والقرآن تشهد لي يوم القيامه انني مزقت صفحاته من كثرت القرأءه

بعدها عرفت ان هناك اشياء تنقصني


..


هناك اغنية لفنان سعودي اسمه ( طلال سلامه )

اسم الاغنيه ( علمتني الدنيا ) دائما اسمعها ليس من اجل سماعها

لكن اقسم بأن من كتب كلماتها .. ندم الان على فعلته

اتمنى ان اعرف من كتبها ..وربما اني كنت اعرفه.. ربما اقول له لا شكر لك

ريما تجدونها في youtube