الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

نــواقيس الذكريـــــات


عـزف مــنفـرد على أوتـــــار الــذكــريــات .. او صــدى من بــعــيــد ..

او نــاي يــعــزفــه رجــل مـسـن .. تـرتـجـف يـديـه وهــو يـعـزف ..

تـتـراقـص اللـحـظــاتُ عــــلى أنـغــام أيـامنــا ..مـاضـيـهــا وحــاضــرهـا .. ومـا بـيـن الآهِ والإبـتـســـام

تـرتـســـمُ عــنــاويـن أمـــاكـنـنــا وأزمـانـنــا

كــثـيـرون هــم مـن احـبـبـنـاهـم واحـبـونا و عــاشـرنـاهـم وخـالـطـنـاهــم وتـعـامـلـنــا مـعـهـم ..

ثـم رحلـوا ورحلنـا وأفـتـرقـتْ بنـا الـســبل فـي مـحـطـات الـحـياة

ودهاليـز الـنـســيان وأنـفتاق الإنشــغال عن الآخــر مهما كبُرتْ مكانتـه وأهمـيـّـته .. !!!

نصحـوا أحيانـاً على صـخـبِ نــواقيس الذكريـــــات وهـي تُقرع فـي أسـماعنا أن أفيقوا من غفوتـكـم

فــــــاليـوم الذي يرحـلُ لن يـعـود واللحظات التي تمضـي عقاربهـــا لـن تـلـتـفـتُ إلى الــوراء .

آآآهٍ منكِ أيتهـا الذكريــات ... وآآآهٍ منكِ أيتها الأمانـي

تعبثُ في صدورنـا وتبعثرُ صمتنـا حتـى تخضعُ مدامعنـا وتستسلم للإنهزام .. !
(( انت / انتي ))

ما ذا لو كان يمكن تغير الأمانـي .. فما هي الأمنيات التي ( ترغب / ترغبين ) في تغيرها او ندمت عليها؟

وما هـي الذكريات التي ( ترغب / ترغبين ) في دفنها للأبـد ؟

ربـمـا جـوابـي انـا يـعـتـمـد علـيـكـم لأنـنـي لا اعـرف حتى الان .. لـكـن انـتـم لا عـذر لكم

موضوع قديم بعض الشئ احببت ان جدده

السبت، 24 أكتوبر 2009

اقتلني .. لكن بلطف

ارجوك .. اذ كنت تملك قلب

حاول .. وانا سأساعدك في المحاوله

ان تقلتني .. بلطف .. لا اتحمل اكثر من القتل

خسرت كل شئ .. رغم ان الرب اعطاني كل شئ

لذلك احذر مني .. لاني لم اعد اخاف شئ .. بعدما خسرتك .. وكل شئ

هل تخيلت بحر .. بلا شواطئ ؟؟ او تخيلت حياة بلا حياة ؟؟

انا الان اشبههم كثيرا ..

تلقيت اتصال من صديق .. اخذ عليه الدهر ما أخذ

كان يسأل عنك .. اولا قبل ان يسأل عن حالي

قلت له انك .. تحت التراب .. نعم تحت التراب

لم اكمل كلامي معه .. اغلقت الخط .. لاني بشر .. ومعرض لسقوط في اي لحظه

انت تريد وتريد وتريد لكن انا لا استطيع

كم هو قبيح .. ان يتحول الحب ..إلى صداقه

وكم هو فظيع .. ان تتركني في وقت انا احتاجك به

وكم هو مؤلم .. ان اقدم التهاني لك .. وانا لا اعرف هل افرح .. او احزن

وكم وكم وكم لدي من الكلمات .. التي ترهق تفكيرك

لكن لا اريد سوى شئ واحد فقط .. شئ واحد لا اكثر

ان تتذكرني في ..

عندما تشرق الشمس .. تأكد انك اوقفت مسيرة مجرتي

عندما ترى ضوء في الليل الحالك .. تذكر ان هناك شخص اظلمت دنياه بسببك

وعندما تشعر بالبرد .. تذكر .. ذلك الطفل الذي يتمنى نارك لا غير

وعندما تشعر بحاجه للبكاء دون سبب .. تذكر من يبكي قبل ان ينام

وعندما .. تبتسم تذكر من مسحت ابتسامته بيدك

وعندما .. تصحو باكرا .. تأكد اني حتى الان لم انام

وعندما .. يتركك من تثق به .. تأكد اني في انتظارك

وعندما تريد قتلي .. ارجوك اقتلني بلطف

اقتلني تدريجيا .. لا تفاجاني ابدا .. انا لم اعد اتحمل شئ

لاني خسرتك .. وخسرت كل شئ

سامحني الله .. ان قلت شئ لا تعرفه

لكي تعرف اكثر ..

اصبحت ادخن كثيرا .. والبس اللون الاخضر

و ........ حتى ........

واصبحت .. اضحك وانا مغمض عينيٌ

واصبحت .. اقود السيارة بسرعه .. واصبحت افعل اي شئ تكرهه

لاني اريد ان اكرهك .. ولم استطع

ثق قبل ان اجف .. ينبوع .. ينبوع .. انه عندما يرزقني الله بأطفال

سيكون لهم جين وراثي لحبك .. ستنافسون على حبك

ولكن ارجوك من كل قلبي .. اقتلهم .. مثلي بالضبط

اقتلهم بلطف

الاثنين، 13 يوليو 2009

رفوف حزينه

ما اكتبه لم افكر به إنما هو ارتجالي من قلبي وعقلي معا

إلى الكبيورد مباشرة

ما اصعب زيارة الطيوف .. عندما تراها و (( تشهق )) عينيك فرحا وحزنا في وقت واحد

هذا هو حالي منذ وصلت لهذا البلد

هي تزورني .. ليس فالاحلام .. اقسم بالله العلي العظيم اني اراها حقيقه لكنها لا تتكلم

فقط تاتي وهي في ابها صورة .. وتكون مبتسمه

بكيت كثيرا في هذا البلد .. لاني افتقد امي واخوتي .. وافتقدها اكثر

وبكيت جدا .. او بكيت اكثر من اللازم .. لان والدي رحمه الله زارني في المنام

بكيت لاني احسست بقيمته الان .. وبكيت لاني لم اقتنع انه لن يعود بعد الان

يا الهي اللهمني السلوان فقط لا اريد شئ غير السلوان

قبل امس بالتحديد .. حصلت على شهاده .. محسوسه وليست ملموسه

من الاستاذ المبدع الذي اتمنى من الله ان يجمعني به فالدنيا وفالاخره في الدار الاعلى

الاستاذ عادل امين .. انسان بمعنى الكلمه

انا لدي موهبه او فراسه اعرف بها الشخص في اقل من دقيقه حتى لو لم ألتقي به

غياب والدي .. محمد كامل جعلني اتسائل كثيرا .. خوفا من مفاجأة الحياة

يعلم الله اني احببته وانه في مكانة والدي .. لا اعرف السبب لكن هذه النفس وماتحب

...


اول ما فعلته عندما وصلت .. لغربتي .. وضعت صورتها بالمقلوب على الرف

لكي لا تراني وانا ابكي .. اقسم بالله ان هذه هو تفكيري

سئلتني احدى الطالبات فالمعهد وهي جارتي في سكن الطلبه

لماذا هل هي ميته .. نظرة لها .. وكأني لسان حالي يقول

لك الموت قبل ان يأتيها او لعله لي حتى لو كان قبلها بدقيقه

هل سيأتي وقت .. وتعود .. رغم انها او اننا افترقنا لكي لا نكسر زجاج

ذلك الحب

هي ضحة لأجل العادات والتقاليد .. وانا الوحيد الذي يعاني الان

لا أعلم .. لكني متأكد انها حزينه مثلي

عند وصولي .. ارسلت لها رساله من موبايلي الجديد لكي تعرف رقمي

اتصلت .. كانت في القاهره .. في أول بلد نطقت به كلمة ( احبك )

قالت ارجوك طمني عن نفسك .. دائما

قبل ان تنهي المكالمه حاولت ان تخفي صوت دموعها لكني عرفت انها تبكي وقتها

قلت لها .. انا سأنهي المكالمه (( لانني كنت أيل لسقوط )) ولا اتحمل زيادة حزن

اقفلت الخط .. وكنت في كوكب اخر

يالله .. اللهم اني اعترف بذنوبي واعرف انه لا آله غيرك يغفر لي

وان لا آله غير ارجوه .. ولا غيرك من ألوذ به

ان كان حبي لها يغضبك ان تصرفها عني .. وتصرفني عنها

وترزقني نعمة النسيان ..

وان كتبت لنا قسمة الدنيا .. فـــــ عجل بها

.. ماكتب ربما ازيله لانني كتبته في وضع لا أحسد عليه

الأربعاء، 1 يوليو 2009

هذيان .. ما قبل الرحيل















الساعه الان 4 عصر تاريخ 3\7\2009 بعد اقل من نصف يوم سأسافر
في تمام الساعه 4 فجرا إلى بريطانيا لأكمل دراستي












الان احزم امتعتي .. لذلك الشئ المعتاد .. سفر .. وترحال












في تمام الساعه الرابعه فجرا سأتوجه إلى مدينة مانشستر لأكمل دراستي












في داخلي طفل يتيم .. او قلق من مفاجأة الحياة












ذلك الناي الحزين .. اسمعه وانا اضع يدي في اذنيً












واقول ارجوك .. ليس هذا هو الوقت المناسب












امي .. اخواتي واخواني .. ابناءهم .. اصدقائي .. جميعهم في بالي












لا أعلم .. لماذا ولكني اشعر بخليط من جميع احاسيس مدن العالم












انا لا اريد السفر وفي نفس الوقت اريد ان احقق جزء من احلامي












انا معتاد على المطارات .. لكن ليست هذه المره من ضمن ( معتاد)












في صدري شعوب تشكوى قسوة حاكمها .. وفي صدري دموع متبخره












لا ادري ماذا سأقول الان .. لكني تركت الحريه لأناملي لتترجم مافي قلبي إلى حروف












ما اكتبه .. ارتجالي دون حبر وورق












التردد .. والحيره .. والسرمديه التي فيني












جميعها .. تشغل اطراف عقلي المشغول












(ثامر) الطفل المدلل .. ينظر لي ونحن على الغداء .. وفي عينيه سؤال












بعد الغداء توجهت .. إلى اقدامها(امي) .. لتقبيلها وهي تنظر لي بأبتسامه بها شئ












من الهدوء المزعج .. سألني المدلل .. ( خالو ) انت فين بتسافر












ومتى ستأتي .. انا لم اكن انتظر هذا السؤال












ابتسمت وانا التفت لكي اخفي مافي عيني












حضنته .. وهو يضع يده خلف رأسي وانا اشتم قميصه












السفر شئ مخيف .. رغم اني اكرر هذا الشعور












لكن المرء عدو مايجهل












سأغيب لكي ارتب نفسي واحضر وانا شخص اخر












كنت اتمنى ان تكون هي (........) من يودعني في المطار












لكنها .. لا تهتم بــــــسفري












أأمل نفسي عند العوده .. ان تكون عودتين












وتكون هي الثانيه












اكتب على عجله من عقلي .. لعلي اسرع في تسجيل هذا الشعور












فـــــــكل شعور غريب يخرج المخزون المتراكم












فالماضي .. كتبت ( سأحمل حقائبي وهمي وهمك












ربما في يوم من الايام تشعر بي وتساعدني على هذا الهم الثقيل )












الان عرفت معنى ماكتبت












الرحيل .. يحرك اغصان العتاب .. لكي تطير عصافير الغياب












الرحيل .. ان تترك كل ماتريد ومن ضمنها قلبك












الرحيل .. ان تبكي قبله لانك بعدها لن تجد من يربت على كتفك عندما تبكي












الرحيل .. لا يحتاج إلى دفتر صمتي لكي ادونه .. فهو مستقل












ما أجمل الرجوع .. في كل شئ هو جميل












كم سأتحمل من الانتظار .. لكي اعود












اشعر بأن المسافات تختلط في عيني












مثل اختلاط مشاعري الان .. ربما












انا اريد ان ادفن حروفي في المحابر .. لكي اذهب الان












قبل ان اكتب هذا الكلام .. قرأت قصيدة ( المطارات)












كتبتها وانا في مطار القاهره .. وبعثتها لـــــــ












(( والدي الاستاذ محمد كامل محمود ))












شعرت انها كانت .. مقدمه لــــهذه الرحله












لا يوجد دمع في عيني لكي اسكبه












فقد تناولته .. مناديل الخوف .. جلست في غرفتي قبل المغرب












وكنت اقول ... لماذا هذا السفر












اتصلت بأخي الاصغر .. فهو دفتر يوميات












قلت .. كأنني بدأت افكر في الرجوع عن قرار السفر












قال لي يا...... انت تبلغ من العمر 100 عام .. واذ لم تسافر الان












فمتى ستسافر ..؟ وهل ينقصك شئ؟؟












((كان يقول لأخوتي انني لو اتيته عطشان .. لمزق شراينه ليسقيني))












قلت له .. امي وانتم .. وهي .. جميعكم عائق












قال جميعنا .. نريد ان نرتاح من ازعاجك المتواصل .. قالها ممازحا لي












خرج دون ان اكمل كلامي












شجعني .. لكني كسر ظهري












الحمدلله الذي اعطاني كل شئ .. واعطاني مثل هذا الاخ












الذي اتمنى ان يكون هو من ينزلني في قبري وان يبكيني قبل ان ابكيه












الان .. وليس قبل او بعد .. بكيت .. بطريقه لم اجربها منذ زمن












ان تبكي وانت لا تغير ملامح وجهك












اليوم .. استقبلت اتصالات وبعضهم لم يرد على اتصالات ..












اصدقاء .. زملاء .. اقارب .. إلا هي لم تتصل حتى الان












جميعهم تمنى لي التوفيق .. لكن امي الاجمل .. قالت












لا تقطع الاتصال .. ولا تعود إلا بـــــ ما ذهبت من اجله












الان انظر إلى الحقيبه .. واقول لها .. ما اجمل ذلك الوقت












الذي نكون فيه انا وانتي قد عدنا .. لغرفتي المحظوظه بقلة الفرح












لا ادري كيف سأتواصل مع من احب












لكن الاكيد .. ان هذه المدونه .. جعلتني اعرف .. وألتقي












بعقول .. واشخاص .. لم اكن اتوقع انهم سيكونون على هذه الارض












إلى كل من يعرفني .. لا تنساني .. من دعائك .. ومن تواصلك












الاثنين، 29 يونيو 2009

ألف .. دمعه على اوراقي





كثيره هي الامور التي تتعمد ان تتجاهلها



لكنك عندما تخلو بنفسك .. سواء في وقت النوم



او في وقت تحتاج فيه لمحادثة نفسك .. او حتى عندما يكلمك ذلك الشخص



الذي كثيرا مانسمعه ولا نعرفه



تبدأ تتغير الالوان من حولك .. وتبدأ تشعر بضيق في التنفس



وربما .. تحاول ان تشغل عقلك بغيره



لكن محال ان يمر مرور الكرام



من الامثله على ذلك



شخص عرفته بالصدفه .. وتحدثنا كثيرا



رغم ان جل الحديث كان عن السياسه



وفلسطين وافغانستان والعراق وامريكا وو وو وو إلخ



انا اكره الحديث في شئ لا استطيع فعل شئ حياله



وتطرقنا .. الى الشعر والكتابه .. اهديته كتاب احبه جدا لــــــ غاندي



اسمه ( قصة تجاربي في سبيل الحقيقه )


اهداني هو ايضا .. ( مسباح او سبحه ) ثمينه



افترقنا في الدنيا وألتقينا بالاتصال .. لكن مع مرور الوقت قلة الاتصالات



انا كثير السفر .. وهو من المملكه العربيه السعوديه ويسكن في احد المناطق الوسطى



وكنت حين ازور الرياض كنت اقوم بزيارته



وبعدها .. اختفى او بالاصح انقطع عني مده طويله



ليس من طبعي ان انسى .. لكني كنت مشغول لدرجة اني

انسى الاتصال بأهلي



ولم نتحدث قرابة السنه او اكثر



فجأه رن هاتفي كنت قد اسميته في هاتفي ( يوسف العنيد )

لاننا كنا نختلف في كل شئ



ولم استطع تغير قناعاته ابدا



لكنه كان يحمل قلب ابيض وكبييييييير ..



جاوبته وانا كلي فرح بأتصاله .. قلت : اهلا وسهلا بأعند مخلوقات الله



ولم ادع له مجال لـــــتحدث .. بل اكملت فـــقلت : انا زعلان



اذا انا قصرت هل تقلد تقصيري



حينما .. تحدث .. لم يكن صوت يوسف (العنيد)



لم افهم شئ حتى الان



قال الشخص : انا فهد .. أخ يوسف الاكبر



قلت : اهلا .. اعذرني اعتقدت انك يوسف



رد وصوته حزن ... قال لي : اتشرف بدعوتك لحفل زفافي



بعد 10 ايام من الان .. لان بك رائحة اخي وانا اريد ان يحضر فرحي



كل اصدقاء اخي ( رحمه الله )



هنا ... فقط لم تنتظر عيني ان انهي المكالمه



بل ارسلت وابل من الجمرات المؤلمه



ولم استطع حتى ان ارد عليه او اقدم التعازي له



لكن ليست هذه المشكله



قال لي يبدوا انك لم تكن على اتصال مع يوسف (رحمه الله)



يوسف توفي منذ سنة تقريبا



انهيت المكالمه دون ان ارد عليه بشئ



وفي ذلك اليوم .. رميت الحزن على فراشي واحتضنته



لدرجة انه لو كان انسان لتحطمت اضلعه



بكيت ... ليس لموته فقط .. بل لانه لا يوجد عذر لي



لماذا .. تثاقلت يدي (بالضغط) على ارقامه والاتصال به



اتصالي لن يمنع موته



لكني .. تهاونت في صداقتي معه



في اليوم التالي .. اتصلت بــــــ فهد



وقدمت التعازي له .. وشاركني الدمع



قال



وانه اخذ هاتف يوسف (رحمه الله)



واتصل بكل المسجلين فيه .. وكنت انا من بينهم



والمصادفه .. انه ايضا .. اضاف بعد اسمي .. (العنيد)



والجميل انه احتفظ بالكتاب .. ودون عليه اسمي ورقم هاتفي



هديته مازالت في احد ادرجي




وبعد 10 ايام حضرت الفرح ... وتعرفت بجميع اخوته وابوه



لدرجة اني تعرفت بأصدقاءه



بعدها دونت ماكتبت .. وقلت يجب ان تكون ألف دمعه



رحمك الله .. رغم قصر صداقتنا .. واسئل الله ان يغفر لك



ويوسع مدخلك .. ويسكنك جناته .. انه على كل شئ قدير


هذه هي الالف دمعه .. التي كنت اهرب من ذكرها

المقدمه قلت اننا نحاول ان نهرب من شئ لا نستطيع ابدا

الجمعة، 26 يونيو 2009

((( أخر هديه )))

غريب امر الكتابه

عندما ينتحر القلم .. ويتدفق دمه ويموت وهو يعطي كل مايملك

في المقابل .. يكون المجد للورق .. بل هو من نحتفظ به وننسى الاخ المنتحر


...


أكتب حروفي هذه والحزن يسيطر على قلمي والهم يضرب بخيامه

فوق تلالي ويحولها إلى لون من السواد ... كيف لأ ؟

وقد اصبح الإنسان غريباً بين من أحبهم وأحبوه لمجرد إختلاف

في وجهات النظر كل الوجوة عابسة ...

وكل الضمائر يابسة لكلمة لقاء تجمع الأفئدة المهاجرة

في مجلسٍ واحد وفي صدرٍ واحد لعل الإنسانيّة

تأخذ مجراها وتعود مياة اللقاء لعروقٍ تحتضر لتنعشها ولتبلل الشفاة

الضمئآ لحلو الكلام ... لكلمة سامحني / سامحيني ...

ما أجمل ان نلتقي لنتسامح بل ما أعذب أن نقتل الخلاف

في مهدة لننتصر بروعتنا الفطريّة

على خلافنا الزائف والنابع

من كبرياءنا المغلوط وجنوح أنفسنا الطاهرة عن جادة الطريق ولنبعث

الأمل بثغر باسم وخدود ورديّة ندية في وجه كل إختلاف وفي وجه كل زعل وفي وجه كل خصام ...


...


غالباً ما يكون البكاء تعبيراً للموقف واللحظة التي يمر بها الإنسان ...والبكاء من وجهة نظري

المتواضعة هو نعمة من الله منّ بها على الإنسان ليخفف عنه هم الموقف وصعوبته ... وليجعله يغسل بعضاً

من أوجاعه بدموعه ...البكاء أيها السادة والسيدات ليس سوى كميات قليلة من الماء

مُزجت بكميّة قليلة من الملح ... وأُدخلت معمل الأشجان لتحليلها وترجمتها ..

والنتيجة إمّا أن يكون المعمل حزين .. فيكون بكاء الحزن

... وإما أن يكون المعمل بهجة وفرح ... فيكون بكاء الفرح ...ولكن سؤالي

هو ...لماذا ننتقد بكاء الرجال .. ونعتبره ضعفاً أو إستسلام .. أو إنكسار ..!!! أليس من حق الرجل أن يبكي ..؟

أليس الرجل يملك نفس المشاعر والإحاسيس التي تملكها المرأة ..؟

إذاً لماذا نقسوا على الرجل إذا بكى ...!! ونعطف على المرأة إذا بكت ...!!!

دموع الرجل أقوى تعبيراً من دموع المرأة ...

ومع ذلك نقول للرجل منذ طفولته لا تبكي عيب عليك ...

البكاء للحريم ... ...لماذا نستنكر البكاء على الرجل ..؟ ولماذا نعتبره عاطفه لدى المرأة ..؟


...


هربت هذه الايام إلى المزرعه

بقعه خلقت لكي اهرب لها .. مع الحراره الشديده لكني اشعر انها الافضل

لا يوجد سوى اشخاص مشغولون من الفجر إلى المغرب في انجاز اعمالهم الزراعيه

عندما يصلون العشاء .. الكل ينام

في المزرعه اكون مستعد لأي شئ

اكتب اهرب اخاف اضحك بصوت عال كل شئ مسموح لانك في مكان منعزل

عبدالغني فلاح .. يحبني بشكل يجعلك تقول لماذا ..؟ وماذا فعلت له لكي يحبني

لم اجد اي اجابه.. ينام في المنزل عندما نذهب لكي يحرسه

وعندما يأتي احدنا .. يرتب امور المنزل ويكون جل وقته في البيت للخدمه

سئلني ليلة البارحه .. يابيه انت بطلت ((......)) ؟؟

رد دون ان اجاوبه .. الحمدلله ياما انت كريم يارب

جفت عيني وقتها .. وشعرت انه طرق الباب الممنوع فيٌ

اخرجت (هاتفي ) من جيبي لكي انزل رأسي لعله لايرى هذا الجفاف

قاطعني بذكاءه .. نعمل ايه على الاكل .. أأمر

مازلت التفت يمينا ويسارا لكي لا يراني قال دع الاختيار علي

بعد الصلاة والعشاء المتواضع الشهي انا وعبدالغني واثنان من الجنسيه الهنديه

وقبل ان اذهب لغرفتي ..

قدم لي هديه .. كانت قرآن قديم جدا او مستهلك

قلت له لماذا هو قديم .. قال لاني اشتريت جديد بدلا عنه

واريد ان يصبح قديم من كثرت قرأتي له

لعل يديك والقرآن تشهد لي يوم القيامه انني مزقت صفحاته من كثرت القرأءه

بعدها عرفت ان هناك اشياء تنقصني


..


هناك اغنية لفنان سعودي اسمه ( طلال سلامه )

اسم الاغنيه ( علمتني الدنيا ) دائما اسمعها ليس من اجل سماعها

لكن اقسم بأن من كتب كلماتها .. ندم الان على فعلته

اتمنى ان اعرف من كتبها ..وربما اني كنت اعرفه.. ربما اقول له لا شكر لك

ريما تجدونها في youtube

الخميس، 21 مايو 2009

((( نعم هكذا تورد الإبل )))

صديقي حسن .. عنيد ووافي لمن هم يستحقون الوفاء



لديه عزة نفس الافضل ان اقول غلو في عزة النفس



كريم لأبعد حدود الكرم ..او بأختصار



هو الصديق القادم من الزمن الماضي



كوكب او مجرة من النقاء



توفي والده قبل مده رحمه الله ..



وكان يعاني من مشاكل كثيره.. الدراسه والعمل



غربته المنقسمه بين غربه وطن وغربه داخل الوطن



اعرف ومتأكد انه يملك الكثير والكثير



بعث لي برساله بريديه يسئلني عن رآيي فيما كتب



قلت في نفسي بعد قرأتها .. نعم هو الحزن يصنع من الانسان



مالا يتوقعه ويفرز دماغه مالا يظن انه متواجد في نواقله العصبيه



الوحده التي جعلته يقول هذه الدرر التي اشك بأن له قرين يلهمه هذا الكلام



كتب لي



((( الوحده..!؟ ليست عندما لايكون هناك أحد حولك...



الوحده هي عندما لاتلمس الفرق بين السعاده والحزن...



الوحده هي عندما تشعر أنك موجود لمجرد التواجد...



الوحده هي عندما لاتستطيع التفكير في الأحداث أو الأشياء الجميله



إلا ويعتصر قلبك من الالم...



الوحده هي عندما تشعر أنك في عالم غريب ولا أحد



يعرفك أو يشعر بك رغم وجود أناس كثيرين حولك...



الوحده هي عندما تشعر أنك تختنق ولاتستطيع التنفس ولكنك على قيد الحياه...



الوحده هي عندما تشعر أن هناك حرب ضروس تحدث في داخلك



ولاتعرف من المنتصر فيها ولاتعرف مع من تقف أو تساند



في هذي الحرب وأطراف هذي الحرب كثيرون وهم...؟



عقلك...ومايحثك على مايجب فعله وإن أطعته فقد أدميت قلبك..


قلبك...الذي يرفض مايحثك عليه عقلك وذلك لإنقاذ ماتبقى فيه من حياة..


واقعك...المرير المؤلم الخالي من الألوان..


خيالك...الخصب الجميل الذي يبقى للأسف كأسمه خيال..


ماضيك...ومايحمله من صور وذكريات سعيده أخذت تتلاشى وسط ضباب مخيف..


حاضرك...المتعب المضني الذي لاتستطيع السيطره عليه..


مستقبلك...المجهول الذي لاترى منه أي بارقة أمل أو شعاع نور



لتطمئن روحك..!فما أسعد من ليس له عقل ولا قلب )))



قبل ان اقول مـــــازال للحديث بقيه



سأقول شكرا صديقي وشكرا للحزن ايضا



فأنا دائما اقول الحزن مفيد واشياءه مفيده



الحزن شئ ايجابي لا نحسن استغلاله